الشيخ قاسم الطهراني

632

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

سرّ جمعيته وحاله في ذلك المجمع ثم قال في آخر المشهد وقد غمض عينه : أين صدر الدين أين شمس الدين إسماعيل ؟ قال الشيخ رضي الله عنه : فبادرنا إليه أنا والشيخ شمس الدين إسماعيل فتعانقنا وضمنا إلى صدره ثم فتح عينه في وجوهنا ولحظنا مليّا وقال : حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم فوقعت بين يديه كما رأيتموني الآن فلما انصرف أحببت أن أفتح عيني في وجوهكما فقد كانت في شهود وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم « 1 » . ونقل هذه الواقعة تفصيلا مؤلف مناقب أوحد الدين الكرماني في كتابه في الحكاية الثلاثين مع فروق . منها : أن الواقعة كانت في حلب لا في دمشق . ومنها : أن الشخص الآخر هو أوحد الدين الكرماني لا إسماعيل بن سودكين تلميذ الشيخ الأكبر . ومنها : أن الشيخ سعد الدين يقع على

--> ( 1 ) شرح فصوص الحكم للجندي : ص 107 .